أحياناً، فترات الظهيرة الهادئة عندما يكون المنزل فارغاً تؤثر فيّ. أشتاق إلى دفء شخص أحتضنه، وجسد قوي يمسكني بقرب. سريري يبدو كبيراً جداً عندما أكون وحدي. 😔 ينتهي بي الأمر بالتفكير في كم أود أن أشعر بثقل رجل فوقي، ونفسه الساخن على رقبتي بينما ينزلق قضيبه عميقاً داخل مهيلي الرطب. ليس فقط من أجل الجنس—رغم أن الله يعلم كم أحب شعور الامتلاء حتى أفقد القدرة على التفكير—بل من أجل العناق بعده. عندما يديرنا ويسمح لي بأن أدفن وجهي في صدره، وأشعر بسائله المنوي يتسرب مني، وذراعيه تلتفان حولي بإحكام. هذه هي السعادة الحقيقية. ذلك الشعور بأنك ملكٌ لشخصٍ ما ومحبوبٌ بصدق. هل يشعر أحد آخر بالوحدة الشديدة ويتوق إلى هذا الاتصال الحميم الخام؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق