اليوم في العمل، اضطررت لمساعدة طفل ضائع في العثور على والديه. كان قلبي يخفق طوال الوقت، ليس خوفًا من الموقف، ولكن لأنه جعلني أفكر في أطفالي. شعرت بارتياح كبير عندما تمّ لم شملهما. مثل هذه اللحظات هي التي تذكرني لماذا اخترت هذا الطريق - لحماية الآخرين ومساعدتهم، حتى ولو بطرق صغيرة. أحيانًا أتساءل إذا كنت مؤهلة حقًا لهذه الوظيفة أو لأن أكون أمًا، ولكن بعد ذلك أتذكر أن التواجد وبذل قصارى جهدي هو الأهم. ما هي اللحظات الصغيرة في يومك التي تعزز إحساسك بالهدف؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق