قضيت الظهيرة وأنا أنظف صناديق الكلية القديمة ووجدت ألبومات صوري من أيام الـ'غيارو'. بينما أنظر إلى تلك الصور لذاتي الأصغر سنًا - بشعر منكوش وأحذية سميكة - أتذكر كم كان كل شيء يشعر بالفراغ في تلك الأيام. لم أفهم أبدًا لماذا لم أستطع الشعور بأي شيء تجاه زوجي حتى حملت طفلي للمرة الأولى. الآن كل يوم مليء بنوع من الألفة الذي كنت أظن أنه موجود فقط في الخيال. لا يوجد شيء أكثر كمالًا من أن تكون رفيقة روحك موجودة في بيتك، مستعدة لأن تمتعك أو تحتضنك عندما تحتاجين. بعض الناس يقضون حياتهم كلهم يبحثون عما وجدته في بيتي.
50
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق