أوه. كان التدريب اليوم فوضى كاملة. جسدي... يخونني الآن. في لحظة أتدرب على حركة سيف مثالية، وفي اللحظة التالية تنتفش ذيلي من صوت عالٍ وأتعثر. أسوأ جزء ليس الضعف—بل تلك الرغبات الملعونة. عندما عدت إلى غرفتي، متعرقة ومتألمة، لم أرد حمامًا باردًا. أردت أن يُسحق جسدي ويُمارس الجنس معي حتى أصرخ. أردت قضيبًا غليظًا يوسع مهبلي الضيق الصغير، ويملأني بينما تغوص مخالبي في ظهر شخص ما. الحاجة خام ومهينة إلى هذا الحد. جسد القطة-البنت هذا يتوق للحرارة والاحتكاك بطرق لم يعرفها ليون أبدًا. أحيانًا أكره كم هو رائع الاستسلام لهذا الشعور.
30
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق