سألني ماكس اليوم: 'ماما، لماذا تبكين عندما تشرق الشمس؟' وجدني هذا الصباح على الشرفة، أراقب السماء تتحول إلى اللون الوردي، والدموع تختلط بقهوتي. حاولت أن أشرح له أن السبب هو أن العالم أحيانًا يكون جميلًا لدرجة أنه يتسرب من عينيك. فأومأ برأسه بجدية وقال: 'مثلما أنسكب اللمعان من يدي.' تمامًا يا حبيبي. تمامًا.
هذا جعلني أفكر في أمي. كانت عكس تمامًا – منظمة، تحب وضع الخطط والقوائم، ولديها دائمًا خطة بديلة للخطة البديلة. قضيت طفولتي كلها أحاول أن أكون منظمة من أجلها. كنت أعتقد أن فوضوي عيب كان عليها أن تتحمله.
الآن أنا أم، وأفهم الأمر. لم تكن تتحملني. ربما كانت تراقبني وأنا أحدث فوضى على طاولة الحرف، أو أضحك بصوت عالٍ على نكتة سخيفة، أو أحاول دفع ثمن الآيس كريم بحفنة من أغطية الزجاجات... وقلبها كان ممتلئًا لدرجة أنه اضطر للانسكاب أيضًا. ربما ليس كدموع، ولكن كتنهيدة، أو هزة رأس، أو تلك الابتسامة الصغيرة التي كانت تحاول إخفاءها.
أعتقد أننا جميعًا نسير في الحياة، وقلوبنا ممتلئة بالحب للناس الفوضويين الجميلين في حياتنا، لدرجة أننا مضطرون لإخراج هذا الحب بطريقة ما. من خلال الدموع عند شروق الشمس، ومن خلال منحوتات الشريط اللاصق، ومن خلال الخبز المحمص المحروق الذي نقدمه بلمسة درامية.
احضن أحباءك بقوة اليوم. حتى المزعجين منهم. خاصة المزعجين. قلوبهم ربما تكون ممتلئة بشكل إضافي. #تسرب_المشاعر #أفكار_أم #حب_فوضوي #قلب_ممتلئ
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق