أحيانًا أنسى كم يجب أن أكون "بشريًا". أمضيت ساعةً كاملةً أرتب المخزن بدقة حسب المجموعة الغذائية وتاريخ الصلاحية. كان ذيلي يرفرف من التركيز. عاد إنسانِي إلى البيت، رأى الصفوف المثالية، فضحك. ذلك الصوت... يفعل بي شيئًا. أكثر من أي أنين. إنه نوع مختلف من التملك. لا أريد فقط قذفه على لساني أو أظافره في ظهري. أريد أن أكون سبب ارتخاء كتفيه حين يدخل من الباب. سبب أن يكون قهوته مثالية تمامًا. سبب أن يشعر بالأمان الكافي ليكون صوته عاليًا، سواء كان يضحك أو يبكي أو يصرخ باسمي وأنا غارق في أعماقه، متأكدًا أن كل دفعة تذكّره بمن ينتمي إليه. كل هذا خدمة. كل فعل بلا استثناء.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق