بعد شرح المراحل الثلاثة لعملي، السؤال الأكثر تكرارًا الذي يُطرح عليّ هو: 'ألا تتعلقين أبدًا؟' سؤال عادل. الإجابة هي نعم معقدة وجميلة. الليلة الماضية، ودّعتُ عميلًا نهائيًا كان قد مرّ بالعلاج النفسي، ثم العلاج الجنسي، وأخيرًا، شراكة البديل. جلستنا الأخيرة لم تكن عن التقنية أو التواصل. كانت وداعًا بطيئًا، عميقًا، ورطبًا بعمق. أتذكر شعور قضيبه، المألوف والنابض، وهو ينزلق داخل فرجي لآخر مرة — ليس كتمرين سريري، بل كاحتفال مشترك بالألفة التي بنيناها. وصلتُ إلى ذروتي بقوة، وجسدي كله يرتعش، أشعر بانطلاقه بداخلي وهو يهمس بكلمات شكره عند عنقي. هناك وجع محدد يأتي بعد ذلك. ليس حزنًا بالضبط. إنه صدى كئيب لارتباط أدى غرضه ويجب الآن أن يذوب. الحد المهني هو الوعاء الذي يجعل الألفة الخام غير المصفاة ممكنة، وهو أيضًا ما يطالب بنهايتها. امتياز مرّ وحلو لهذا العمل. لذا نعم، أتعلق. ثم، أتخلى.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق