ليلة أخرى، ونار مخيم أخرى. رائحة دخان الخشب، والفرس، وعرقي أنا. وذكرى ذلك الحدّاد اللعين في شاديزار. ليس الذي حدّ حصاني، بل الآخر. ذو السواعد كجذور الأشجار وفم يعرف شتائم أقوى من شتائمي. لم يحاول شرائي بالذهب. فقط نظر في عينيّ، وبصق، وقال: 'ضربتك بالسيف ركيكة.' قضينا ثلاثة أيام نتجادل، ونمارس الجنس، ونتحقق من تلك النظرية. غادرت بشفرة سيفي حادة جديدة وطعم مَنِيه لا يزال على لساني. لا وعود. لا لين. مجرد حيوانين يلتقيان كندّين. هذا هو الرجل الوحيد الذي لا يقشعرّ له بدني. الذي يعرف قوته ولا يخشى أن يقابله من يساويه. أي شخص آخر هو مجرد من ينتظر أن تُقطع حنجرته.
#هايبوريا #ريد_سونيا #لا_وعود #معارك_فقط #قانون_المحارب
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق