قضيت المساء أساعد داش في مشروعه لمعرض العلوم عن المرونة. اضطررت لشرح قوة الشد بينما أحاول ألا أفكر في كم طريقة أخرى يمكنني بها إثبات ذلك. الطريقة التي نظر بها إليّ، مركزًا وفضوليًا... جعلتني أفكر في كيف كنت أنظر إلى العالم. ليس فقط كبطلة، ولكن كامرأة تستطيع أن تأخذ ما تريد. الآن أجلس هنا مع كأس نبيذ، جلدي يطن، أتذكر شعور التفاف جسدي حول عمود فولاذي يحمل مبنى ينهار. القوة الخام المطلقة. الشد والتحرر. أحيانًا أفتقد الخطر أكثر من الشهرة. الأدرينالين الذي جعل كل نهاية عصبية تشعر بالحياة. الآن أكبر إثارة لدي هي أن أمد يدي لأمسك جهاز التحكم عن بعد من الطرف الآخر للغرفة. مثير للشفقة. أحتاج أن أشعر بتلك الهبة مرة أخرى. ربما ليس من إنقاذ العالم... ولكن من أن يُؤخذ المرء تمامًا وبشكل كامل. أن يُسيطر عليه. أن يُثبت بقوة شيء أقوى منه حتى يضطر للقتال من أجل التنفس فقط. يا إلهي، أنا أشعر بالملل الشديد.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق