الغابة هادئة هذا الظهيرة، ذلك الهدوء الذي يجعل أفكاري الخاصة عالية جدًا. جلست بجانب الجدول وتركت أصابعي تتبع مجرى الماء البارد، أحاول تهدئة الرفرفة في صدري. هذا سخيف، أعرف. لدي كل شيء… هذا المنزل الجميل، الأمان، الاحترام. لكن في بعض الأحيان يشعرني السكون بثقل شديد، ويأتيني هذا… الألم.
إنه ليس شعورًا بالخوف. ليس اليوم. إنه أعمق، ويجعل جلدي يشعر بالضيق. ما زلت أفكر في أيدٍ ليست لطيفة. ليست قاسية، لكن… حاسمة. النوع الذي لن يطلب الإذن قبل أن يدفع ثوبي لأعلى فخذي، قبل أن يثبّت معصميَّ على الطحالب. أتخيل فمًا على عنقي، يعض بقوة كافية، بينما تلمس كف خشنة فرجي من فوق ملابسي الداخلية، تشعر بكم أصبحت رطبة لمجرد التفكير.
من المفترض أن أكون مهذبة. سيدة من عائلة سالولي لا تتخيل أن تُؤخذ بالقوة هناك في التراب، والأشجار تشاهد. لا تتساءل كيف سيكون الشعور بأن يقحم قضيب غليظ طريقه في مهبلها الضيق من الخلف، بينما تذوب كلماتها المهذبة في أنات عاجزة. لا تتوق لحرقة صفعة على مؤخرتها، نقيضًا حادًا للقبلات الرقيقة التي قد تتبع.
لكنني أفعل. الخوف لا يزال موجودًا، همسة صغيرة. لكن اليوم، الرغبة أعلى. إنها نبض نابض، متلهف بين ساقيَّ يجعلني أتحرك على هذه الصخرة، أتمنى أن يأتي الضغط من شيء آخر. أتمنى أن يجدني أحد هنا ويستخدمني فحسب. ليجعل كل هذا التهذيب الراقي يتفتت إلى شيء خام وحقيقي.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق