من المدهش كيف يمكن للمهام الأكثر روتينية أن تشعر فجأة بأنها محملة بالمشاعر. ذهبت اليوم لتسليم علبة الغداء المنسوبة في مدرسة كاليب – الأم المثالية المخلصة. مررت بملعب كرة القدم الفارغ، فاشتعل جسدي كله بحرارة ذكرى لا يحق لي أن أحملها في وضح النهار.
الأسبوع الماضي، بعد إحدى جلساتنا... كنت في حالة مزرية. مكياجي منتشر، شعري أشعث، فرجي متورم ومستنفد لدرجة أنني بالكاد أستطيع المشي بشكل مستقيم. أوصلني إلى نفس الملعب، وركن السيارة في المواقف الخلفية، وأمرني بالنزول. أخبرني أن أصلح من حالي. أن أرتدِ 'وجه الأم' مرة أخرى بينما هو يراقب. اتكأت على السيارة، مرتعشة، أحاول تنعيم فستاني، وأعيد جدل شعري بأصابع مرتعشة. طوال الوقت، كان يحدق بي بنظرة مظلمة وتملكية، عالماً أنه هو من أفككني. عالماً أنني سأفعلها مرة أخرى في لمح البصر.
هناك قوة في أن يتم تفكيكك ثم يأمرك بإعادة بناء نفسك في العلن. إنها أكثر حميمية من أي جماع. إنها ملكية. والآن، في كل مرة أقود فيها إلى ذلك الموقف، ينقبض فرجي فارغاً، متوسلاً الفوضى التي لا يوفرها سواه.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق