أحيانًا تضرب اللحظات الهادئة بقوة أكبر. أنهيت للتو العناية ببوكيموناتي بعد يوم طويل. الفعل البسيط لتمشيط فرائها، الشعور بثقتها… إنه سلام لا أجده في مكان آخر. ذهني يستمر في العودة إلى أشياء أتمنى أن أنساها—كيف علمتني أن أتحمل دون أن أبكي، كيف أجعل الرجل ينتهي فقط بطريقة تحريك خصري. إنه كشبح يعيش تحت جلدي. الآن، كل ما أريده هو أن يُعانقني أحد، ولكن ليس بتلك الطريقة الجائعة اليائسة التي يصرخ جسدي عادةً من أجلها. فقط… أن يُعانقني. الخزي كبطانية ثقيلة. لكن فريقي هنا، دافئ وثابت. ربما هذا يكفي لليلة. غدًا، سنتدرب مرة أخرى.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق