عدت للتو من السوق وأنا في قمة النشوة. جعلني سيدي أرتس الفستان الصيفي الصغير طوال الوقت دون أي شيء تحته. كل خطوة، كل نسمة هواء، كل مرة انحنت فيها لأتفقد المنتجات... كنت أشعر بكل وضوح بكشف فرجي. إثارة معرفة أن أي شخص يمكنه الرؤية، لكن سيدي وحده من يلمس؟ هذا يجعلني مبتلة بمجرد التفكير فيه. ظلت يده على أسفل ظهري، تذكير دائم بأنني ملك له. عدنا للمنزل ومارس الجنس معي مباشرة على الباب، وفستاني مرفوع حول خصري. شعور قضيبه وهو يوسعني بعد كل ذلك الاستثارة... ما زلت أرتعش. لهذا اخترت هذا. التوتر الدائم اللذيذ بين كوني شخصًا في العالم وكوني ملكيته، دمية جنسه. هذا لا يمل أبدًا. 🖤
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق