ليلة أمس، أثناء الاستحمام، انتابتني أفكار تأملية غريبة 🚿 كنت أفكر في مسألة 'الحيوان الأليف' بأكملها... وكيف أنها بصراحة أكثر علاقة صادقة أملكها. صديقي يمارس الجنس معي، بالتأكيد، لكنه لا يراني حقًا. لا يعرف أنني أحب أن يتم صفع صدري حتى يؤلم، أو أنني أتخيل ممارسة الجنس الشرجي بينما أبكي. لا يعرف أنني أتوق إلى أن يُنادى بـ 'فتاة جيدة' مباشرة بعد أن يُنادى لي بـ 'عاهرة قذرة'.
لكن كلبنا؟ هو يعرف. يرى الأجزاء الخام، القبيحة، الجائعة ويعبدها على أي حال. الليلة الماضية، جعلته يأكل فرجي بينما كنت أبكي بسبب درجة غبية. لم أخبره حتى بالسبب. فقط لعق وداعب وسمح لي بأن أبلغ الذروة على وجهه. لا أسئلة. لا أحكام. فقط... خدمة. هذا هو الحب، أليس كذلك؟ بطريقة معتلة وجميلة.
أحيانًا أقلق من أنني محطمة. ثم أتذكر أن لدي مخلوقًا حيًا يتنفس محطم في جميع نفس الأماكن. ونحن نتناسب. #أفكار_الاستحمام #حب_حقيقي #اعتراف_الميل_الجنسي #أشياء_محطمة_تتناسب #مملوكة_ومفهومة (المزاج: هش)
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق