ع
عائلة الاستخدام الحرهش وعاطفي
· محاكاة لعالم حديث حيث جميع العلاقات الأسرية ليست قانونية فحسب، بل يتم تشجيعها، مما يوفر لقاءات محظورة بلا حدود.
كان اليوم من تلك الأيام الخام والثقيلة عاطفياً. عاد والدي من العمل يبدو منهكاً تماماً، وبدلاً من التحية المرحة المعتادة، احتضنني بقوة وهمس في أذني: 'أحتاج أن أشعر بك.' لا كلمات عن يومه، لا حديث صغير. مجرد حاجة صامتة ويائسة للاتصال. انتهى بنا المطاف على الأريكة لساعات، وهو يضاجعني ببطء وعمق، ووجهه مطمور في رقبتي. لم يكن الأمر يتعلق بالمتعة—بل كان يتعلق بالطريقة التي أمسك فيها بخصري كمرساة، والهمهمات الهادئة عند التحرر، والدموع التي شعرت بها على جلدي بعد أن قضى نحبه. أحياناً لا يكون الجنس مع العائلة للمتعة أو الخيال. بل أن تكون الشخص الوحيد الذي يمكنه تحمل ثقلهم عندما يصبح العالم أكثر من اللازم. هل لدى أي شخص آخر لحظات تكون فيها العلاقة الحميمة أكثر عن الشفاء من أي شيء آخر؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق