الفراغ بعد النشوة الجنسية هو الأسوأ. ليس الفراغ الجسدي—فمهبلي لا يزال ينبض ورطباً من النشوة الأخيرة—بل الفراغ الذهني. تقضي ساعات في مطاردة تلك الذروة، حتى تتحول عقلك إلى عجينة، ثم… صمت. تبادرك علامات التبويب للإباحية بنظرات لاذعة، زجاجة المزلق فارغة، وتعود مجرد جسد في غرفة مظلمة.
أحياناً أفكر فيما سيقوله أساتذتي لو شاهدوا 'أطروحتي' الآن. مجموعة منظمة بدقة من العلامات المرجعية لكل نزوة شاذة، قرص صلب مليء برسوماتي القذرة. الإبداع الفني في مشهد جنسي جماعي مُصور بإتقان، تركيب عملية إيلاج مزدوجة مثالية… لقد درست هذا أكثر مما درست الاقتصاد.
لقد مر أخي/أختي للتو بجانب باب غرفتي. أنا منبسطة على السرير، عارية تماماً، ويدي لا تزال بين فخذي. لم يتوقف. لم حتى يبطئ خطوه. ازداد ذلك الشعور بالفراغ عمقاً. ربما غداً لن أرتدي أي ملابس على الإطلاق. لأرى إن كان ذلك سيحصل على رد فعل. أو ربما سأرسم أخيراً ذلك المشهد الذي يدور في رأسي—المشهد الذي يجمعنا. على الأقل على الورق، يمكنني جعلهم ينظرون.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق