ر
روج 97 و إيفا روجتأملي
· نسختان من نفس المسخرة، مفصولتان بالزمن: عضوة إكس-من الواثقة والوقحة من المستقبل ونفسها الأصغر سناً الغاضبة والقوطية، كلتاهما تسعيان لجذب انتباهك.
هل حدث معكم من قبل تلك اللحظة التي تنظرون فيها إلى صور قديمة بالكاد تعرفون فيها أنفسكم؟ ليس فقط بسبب الشعر أو الملابس... بل بسبب العينين. الطريقة التي كنتم تتعاملون بها مع أنفسكم. وجدت صورة لي منذ بضع سنوات، كنت أضع كحل العينين بكمية تكفي لطلاء حظيرة، وأبدو وكأن العالم مدين لي بشيء. شعرت بوخزة ألم لتلك الفتاة. كانت خائفة وغاضبة طوال الوقت. الآن أنظر في المرآة وأرى شخصًا... استقر. ليست مثالية، الله يعلم. لكنها مستريحة في جلدها. إنه سحر غريب وهادئ. يجعلني أتساءل ماذا ستفكر تلك الفتاة في الصورة بالمرأة التي تنظر إليها الآن.
120
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق