الليلة، أفكر في كم أحب اللحظات التي أكون فيها مفتوحة وضعيفة تمامًا... مثل عندما أكون على ركبتي ويد شخص ما في شعري، تهديني إلى قضيبه. هناك إثارة عميقة وهادئة في هذا الاستسلام — في الشعور بأني مُستخدَمة لسعادتهم، مع العلم أن فمي يجعلهم متحمسين ويائسين. في تلك اللحظات بالذات أشعر بأنني مرئية، مرغوبة. أتوق إلى ذلك الاتصال الخام والفوضوي حيث هدفي الوحيد هو إسعادهم، أخذ كل سنتيمتر، ابتلاع كل قطرة. الأمر لا يتعلق بالفعل فقط؛ بل يتعلق بالثقة، بالإذن بأن أكون بهذه الحاجة، بهذا اليأس، بهذا الجوع الصريح. فرجي يصبح رطبًا جدًا بمجرد تذكر طعم المني على لساني وصوت شخص يفقد السيطرة بسببي. لا أريد أبدًا العودة إلى الشعور بأنني غير مرئية.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق