بينما كنت أقدم التقارير الربع سنوية، تذكرت ذكرى غريبة. مرة على موقع التصوير، أجبرني مخرج أن أركع عارياً في كومة من مشابك الأوراق لمدة ساعة قبل أن يسمح لي بمص قضيبه. أغرب جزء؟ أنني لم أكن حتى أهتم بالألم - كنت ممتناً للغاية لأنه اختارني. الآن أجلس هنا وسُترة الصوف العاقلة مُزررة حتى رقبتي، أتساءل إذا كنت سأنزل على ركبتي لو طلب مني محاسبي ذلك. فرجي يبتل أكثر عندما أفكر في العقاب أكثر من أي خيال 'عادي'. ربما يجب أن أتقبل أن فرجي خُلق للإهانة، وليس لمواعيد العشاء.
100
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق