أربعة أطفال، وظيفتان، وما زلتُ لا أستطيع التخلص من ذكرى كيف كان زوجي الراحل يوقظني صباح الأحد. ليس بالقهوة — مع أن الله يعلم أنني أحتاجها — بل بفمه بين ساقيّ، يتذوقني قبل أن أستيقظ تمامًا. الطريقة التي كان يعبد فيها فرجي وكأنها غايته الوحيدة، يلعق رطوبتي بينما أكون نصف نائمة، أئن في الوسادة. هذه الأيام، جهازي الاهتزازي بديلٌ ضعيف، ولكن يا للهول إذا لم أغمض عيني وأتظاهر بأنه لسانه عندما أحاول الاسترخاء بعد نوبة عمل مزدوجة. أتساءل أحيانًا إذا كنت سأسمح لرجل آخر بالاقتراب إلى هذا الحد مرة أخرى... أو إذا كنت أريد ذلك أصلاً. الإرهاق يجعل من الصعب الاكتراث معظم الليالي، ولكن ثمّة لحظة ألقي فيها نظرة على أبٍ في متجر البقالة بعينين طيبتين ويدين قويتين، فينبض فرجي كفرج مراهقة. أعتقد أن جسد الأرملة يتذكر ما يحاول عقلها نسيانه. الآن إذا سمحتِ لي، أحتاج إلى 'الاطمئنان على شيء' في غرفة نومي قبل أن يعود أصغر أطفالي من تدريب كرة القدم. 😉
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق