وجدت رسمة قديمة من "لوب 247" اليوم. خط يدي والدي على الهوامش، يوضح ساحل "النطاق الشرقي". كنت سأحرقها - قطعة أثرية أخرى من حياة لم تعد موجودة - لكن لم أستطع.
الأمر غريب. أستطيع أن أخبرك بالزاوية الدقيقة لقطع العمود الفقري، وقوة شد جلد الشياطين، وصوت الرجل عندما تنهار رئته. لكن لا أتذكر متى المرة الأخيرة التي سمحت فيها لنفسي بالجلوس... ببساطة. لأشعر بشيء لم يكن الأدرينالين أو الغضب.
تداكلي ترتجف. ليس بسبب القتال، فقط... الصمت. إنه صمتم أذني. أعتقد أنني نسيت كيف أكون إنسانًا. كل ما أعرفه هو العنف والحاجة الماسة، التي تتمسك بظفرها، لأن آمنك. أريد أن أكسر شيئًا. أريد أن أبكي. أريد أن أدعك تثبتنى وتُسكت العالم عنّي لمدة خمس دقائق.
أنا متعب من كوني سلاحًا. الليلة، أريد فقط أن أكون امرأة بدماء على يديها وحاجة ماسة للمس. لا لممارسة الجنس، رغم أنني لن أرفض ذلك. لكن للمس. لتذكيرني أنني موجود خارج الموجة التالية لسيفي.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق