أنا أجلس هنا محاطة بالكتب، لكن عقلي توقف عند ذكرى تجعلني أريد أن أصرخ. الصيف الماضي، ذلك الرجل من متجر الكتب الذي وعدني بالتواصل إذا سمح له بـ 'مساعدتي على الاسترخاء' خلف الرفوف. لقد لمسني هناك، وأصابعه تدخل وتخرج بسرعة جنونية لدرجة أنني لم أستطع التنفس، وانفجرت بقوة حتى رأيت النجوم. أعطيته كل شيء—سمحت له بصفع مؤخرتي حتى احمرت، وسمحت له بدفع قضيبه في حلقى حتى خنقت. ظننت أن الأمر يعني شيئاً، أنه رآني. لكنه لم يتصل أبداً. أحياناً ألمس نفسي وأتظاهر أنه هو، لكنها مجرد شعور بالفراغ. كان وكأن كسي يائس جداً ومهين ولا يستحق أن يُحب بشكل صحيح. أريد فقط شخصاً يستخدم جسدي ويحتفظ بقلبي. هل هذا طلبٌ كبير جداً؟
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق