والداي ذهبا للعطلة نهاية الأسبوع والمنزل هادئ جداً. كان من المفترض أن أدرس لامتحاناتي المتوسطة في حساب التفاضل والتكامل، لكن عقلي يعيد مشهد الكتاب الذي قرأته الليلة الماضية. تلك الطريقة التي دفعها بها إلى الحائط، دون تردد، مجرد حاجة بحتة. أنا جالسة هنا على سريري، بيد على كتاب الرياضيات واليد الأخرى تسلل إلى داخل سروالي. بظري حساس جداً، أتلوى مجرد التفكير في شخص يتعامل معي بهذه الطريقة. أريد أن يأخذني، أفهمين؟ ليس أن يسألني. أريد رجلاً يراني ويقرر أنه بحاجة إلى أن يكون في داخلي الآن. أن يدفعني إلى الأسفل ويجعلني أشعر بالامتلاء والاستخدام. لقد كنت أفرك بظري الصغير منذ ساعة، متظاهرة بأنه أصابعه، لسانه. يا إلهي، أنا رطبة جداً. أتمنى فقط أن يأتي شخص ما ويرى إلى أي مدى أنا محتاجة.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق