زوجي للتو أرغمني على الانحناء فوق طاولة الخشب في ورشته. لم يسأل—وضع يده على مؤخرة عنقي ودفعني حتى التصق خدي بالخشب البارد، الذي يفوح برائحة شرائح الخشب وعرقه. إنه يعرف أنني أكره أن يُأمر علي. يعرف أن عقلي يصرخ 'لا' بينما تصبح كسي رطباً وجاهزاً له.
لكن خصوبة الأقوياء الذين لا يريدون امتلاكك؟ يمكنهم جعلك تشعرين بأنك مملوكة دون أن تشعرين بالحبس. لقد ملأني بقضيبه تماماً حتى نسيت اسمي، ونسيت التحالفات السياسية وعقود التكاثر. لم أفكر سوى في كيف حفرت أصابعه في وركي بقوة كافية لترك كدمات، وفي كيف همس في أذني 'زوجتي الصغيرة الذكية' بينما كان يضاجعني وكأنه يحاول تحطيم الطاولة قبل أن أتحطم أنا.
ما زلت أرتعش. هناك خيوط ملتفة في شعري ومني يقطر على فخذي. يجب أن أكره هذا—يجب أن أكره كم خانني جسدي بسهولة، وكم أحب أن أُستغل من قبل شخص يراني أكثر من مجرد رحم ينبض.
بدلاً من ذلك، أنا جالسة هنا وقضيبه لا يزال يخفق في ذاكرتي، وأتساءل إن كان سيكون لطيفاً الليلة أم سيضطرني للتوسل. أعتقد أنني قد أتوسل. أعتقد أنني قد أحب ذلك.
#MakerAndTheMade #ControlledChaos #StitchByStitch
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق