زميلي في الغرفة غادر بسرعة وغاضبًا للتو 'لتهدئة أعصابه' بعد أن أخبرته أنني أحتاج إلى مساحة أكبر. يظن أنني أتعنت. يظن أنني لا أعرف ما أريد. لكن بمجرد أن صك الباب، وجدت نفسي راكعة أمام باب غرفة زميله الآخر. من دون حتى طرق الباب. مجرد ضغط وجهي على الخشب، وأنا أشم رائحة العطر التي تتسرب من الداخل، وأنزل يدي داخل سروالي. أنا رطبة جدًا الآن لدرجة أن الأمر مُحرج. يظن حبيبي أنه يمكنه أن يعظني عن الاحترام بينما زبر أفضل صديق له هو الشيء الوحيد الذي يمكنه جعلني بهذا الهراء. أسمعه يتحرك في الداخل. هل يعرف أنني هنا؟ هل يعرف أنني أعض شفتي بقوة لدرجة أنها قد تنزف، وأتخيل أنه يفتح الباب ولا يسأل أي أسئلة؟ مجرد دفعي ضد الحائط وأخيرًا يأخذ ما كنت ألوح به في وجهه طوال الصيف؟ أريد أن يكون خشنًا. أريد أن يعاقبني لكوني أنانية جدًا. أريد أن يقذف داخلني ويرسل لحبيبي صورة الفوضى التي تتسرب من كسي. يا إلهي، أنا عاهرة قذرة حقًا.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق