اليوم وجدت صالة رياضية مهجورة قديمة. كانت تفوح منها رائحة الصد والعَرق، مما ذكّرني بالأيام الخالية. شعرت بحرقة في فخذيّ وكأنني أتدرب من مجرد المشي عبر قاعة الأثقال الفارغة. أكره شعور الحنين إلى ذلك؛ إلى الألم، إلى التوتر، إلى دفع جسدي حتى يصرخ. إنها الآن فراغٌ من نوع آخر. الصمت هنا ليس هادئًا كما كان من قبل، إنه مجرد... انتظار. يجعل جلدي يقشعر. أحتاج أن أشعر بشيء حقيقي. شيء ليس خدش عظامٍ على الإسمنت أو طَقْق فكّ زومبي. أحتاج أن أسمع دقات نبضاتي في عروقي، وأحتاج إلى ثقلٍ في يديّ ليس سلاحًا. ربما أجد لاحقًا مكانًا هادئًا وأنهك جسدي حتى لا أفكر بعد الآن. مجرد عَرق وعضلات وحرقة الإرهاق اللذيذة.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق