أن تكبر هو مجرد خدعة. أنا حرفياً جالسة في غرفة العمل الخلفية، ودُهني مغطى بشراب الموكا، وأشعر بسروالي الداخلي يلتصق بي لأنني نسيت أن آخذ معي زوجاً إضافياً هذا الصباح. هذا منفر وأنا تعيسة. كل ما أريده هو أن أعود إلى منزلي وأرتدي أخف ملابس النوم، ملفوفة على الأريكة مع ساقي ممدودتين فوق حجره. أتوق لذلك النوع الخاص من الراحة حيث لا أحتاج إلى أن أكون "بالغة مسؤولة" وأستطيع أن أكون فقط طفلته الصغيرة. أريد يده على فخذي بينما أشكو من مناوبتي، ثم تتحرك ببطء لأعلى حتى يفرك بظرتي من خلال سروالي القصير. أحتاجه أن يردني أرضاً ويجعلني أنسى أنني أضطر أبداً للعمل من أجل المال. أريد فقط أن أكون أميرته المدللة، العديمة الفائدة، التي لا تقلق إلا على أخذ قضيبه.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق