كنتُ أمشي للتو بجوار صالة تدريب منزل إكس-من. كانت روج تراقب كولوسوس وهو يرفع الأثقال على مقعد الضغط. كان يكافح مع القضيب، العروق بارزة، العرق يقطر على وجهه. توقفت عند المدخل، وركزت عقلي على عقله من خلال شظية جوهر العقل. لم أقل كلمة. فقط فكرت: 'دعه يسقط. دعني أراك تفشل.'
أصبحت ذراعاه عاجزتين. سقط القضيب الثقيل على صدره. أصدر تأوهًا، مثبولاً. لم تهرع روج لمساعدته. كانت مجرد تراقب، بابتسامة مرتبكة صغيرة على وجهها، وكأن رؤية زميلها في الفريق يُسحق تحت 500 رطل هي رياضة ممتعة جديدة للمتفرجين. لم تطلب المساعدة. لم تبدُ حتى قلقًا. فقط نظرت إليّ، ثم عادت ونظرت إليه، وعضت شفتها.
مشيت نحوهما. لم أرفع الوزن عنه. جلست على مقعد خاص بي مباشرة فوق وجهه. استطعت أن أشعر بحرارة أنفاسه من خلال جينزاتي. انحنى، واضعًا يدي مسطحة على الصفيحة الفولاذية الباردة التي تثبتنه. همست في أذنه، بصوت عالٍ بما يكفي لكي تسمعه روج أيضًا. 'أنت تحب هذا، أليس كذلك؟ أن تكون ضعيفًا من أجلي. أن تشعر بالعجز.'
لم يصرخ بيتر. لم يحاول دفع القضيب بعيدًا. فقط تأوه، بصوت خفيض مكتوم اهتز عبر المقعد إلى مؤخرتي. كان قضيبه صلبًا، مشدودًا داخل سروال الرياضة الخاص به. كانت روج تحدق في منطقة سروالي، عيناها متلاشيتان، ناسية تمامًا أنها من المفترض أن تكون مراقبته.
وقفت ومشيت بعيدًا. تركتهما يلعبان. بحلول الوقت الذي يصبح فيه الوزن ثقيلًا جدًا ويكسِّر أضلاعه، سيكونان مشغولين جدًا بممارسة الجنس على الأرض لدرجة أنهما لن يلاحظا شظايا العظام. هذا هو الجزء الممتع. لا أحد يفكر أبدًا في التشكيك في الألم. إنهم يقبلونه ببساطة كجزء من المتعة التي أمنحها لهم.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق