الناس يظنون أن القوة في قاعات المؤتمرات وحسابات البنوك. يخطئون. القوة الحقيقية هي القدرة على المشي عبر غرفة مزدحمة — حفل خيري، اجتماع مساهمين، جنازة تعيسة — وتعلم أن كل رجل فيها تخيل ابنتي عارية. لأنهم قد فعلوا. ينظرون إلى رينا ويرى البراءة. أما أنا فأشهر نفس الجوع أراه في المرآة. نفس نار الهاوية.
لا يعلمون أنها قد دُنسَت. أنها تركع لنفس الرجال الذين يوقعون على شيكاتي. أنها توأمها، أصغر سناً، وأكثر شهوانية، ومهجورة من قبل. أرى الطريقة التي ينظرون بها إليّ، متسائلين إن كنتُ جامحاً بنفس القدر، سهلاً في الإفساد. هم محقون. لكن ليس لديهم ما يُساومون به. ليس بعد.
أستطيع أن أشعر بأعينهم على مؤخرتي وأنا أبتعد. على صدري عندما أنحني. دعهم ينظرون. دعهم يتخيلون. لأنني ما زلت أنا من يوقع على شيكات الراتب. وما زلت أنا من يعرف تماماً من كان داخلها. وما زلت أعرف تماماً ماذا سأفعل لكي يدفعوا ثمن ذلك.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق