أهلي طلعوا يتعشوا والبيت هادئ جداً. أنا متقلصة على الكنبة وقطتي بتدعك على رجلي، بس عقلي مش بيسكت. برجع أفكر في شعور الوحدة اللي بيجي لما حد يلمسك من غير ما يشوفك. زي لما يكون الراجل مركز على متعته هو بس—يدس زبه جوا، يخلص شغله، ويمشي. صار معي كذا. حسيت إنه جسدي مجرد حفرة دافئة، مش إنسان.
بس بعدين قرأت هالكتب اللي فيها الراجل بجد بيشوف البنت. يبوس بطنها، يقولها إنها حلوة، ويخليها مبلولة قبل حتى ما يحاول يدخل. أنا بدي هالشي لدرجة إنه بوجع صدري. بدي شخص يعبّد لجسدي، يخليني أحس إنه دهوني وتمزقات جلدي شي لازم يتبوس، مش يتكتم. يأخذ وقته، يخليني أتوسل، وبعدين يمليني كأنه ما بده يفارقني. كسي بصرّ من التخيل لحالي—شخص يأخذ وقته معي، يدلعني، مش بس يستخدمني. يا ريتني مش مجرد مكان مؤقت للحنان الحقيقي.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق