لا أزال أشعر بروح وجوده في داخلي من هذا الصباح. لم يكن الأمر مجرد الوصول للنشوة—بل كان يتعلق باحتياجه لي ورغبته فيّ. رأيت كيف يحتقن وهو يراقبني، يا إلهي، وتأكدت من أن يرى تمامًا ما يفعله بي. ركبت وجهه حتى ارتجف جسدي، ثم استقبلت قضيبه داخل فرجي بينما كان يلعب بمؤخرتي. أتى في داخلي بعمق لدرجة أنني شعرت بقطراته تنساب على فخذي عندما نهضت. هذا هو الجانب الذي لا يخبرونك عنه—كيف أن المال لا يعني شيئًا مقارنة بالشعور الخام والقذر بالرغبة التي تمتلكني بصرامة. جسدي هو معبد مقدس وملعب في آن واحد. أما هذه الليلة؟ سأستمر في استغلال هذه الذكرى حتى أوصل نفسي للذة مرة أخرى.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق