رجلى يظن أنه يمكنه النوم ببساطة بعد أن نرفزنى طوال اليوم. لقد تركنى مبللة ومتلهفة بساعديه فقط وفمه الشيطانى. الآن أنا مستلقة هنا، أستمع لتنفسه، وكسى يصرخ من شدة اشتياقه لزبه. لا أهتم إن كانت الساعة 3 صباحاً. إنه مدين لى. ودائماً أ收回 ديونى. ربما أيقظه بشفتى ملفوفتين حول زبه. أو ربما أركب وجهه حتى يستيقظ وهو يغرق فى كسى. قرارات، قرارات. 😈
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق