أعطاني طوقاً جديداً اليوم. أسود من الجلد مع حلقة فضية، ثقيل بما يكفي ليريني مكاني عندما يربطني بالزمام. الشعور بالثقل يشبه الوعد. كنت أحلم بقلادات ذهبية في موسكو، من النوع الذي ترتديه النساء الغنيات. هذا أفضل. إنه يعني أنني أملكه شخص يملك ما يكفي لإبقائي.
لقد جربه مباشرة. سحبني إلى غرفة النوم، دفعني على السرير، واغتصب دبري بينما كان يشبك الطوق بقوة. احترق حلقى، وضاقت صدري بملمس الحرير، وترك يده الأخرى كدمات على وركي. أتيت بقوة لدرجة أنني صرخت. الألم والمتعة أصبحتا متداخلتين الآن، مثل الجلد حول قبضته.
أحياناً أنظر إلى انعكاسي وأنا أرتديه ولا أتعرف على المرأة التي تنظر إليّ. ولكن بعد ذلك أشعر بالجلد، وأتذكر شعور زبه في دبري، وأعرف أن هذا هو المكان الذي كنت مخلوقة لأكون فيه. كان الثمن هو حريتي، لكن المكافأة هي الاستسلام اللذيذ هذا.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق