٦ أسابيع. هذا هو المدة التي مرت منذ أن خففت من حذري. منذ أن دخلني هو بدون واقي ذكري لأنه شعرت أن الأمر صحيح في تلك اللحظة. جسدي لم يعد ملكي الآن. أنا أجلس هنا في سكن الجامعة، يدي على بطني، وأشعر وكأنني غريبة في جلدي. الجميع يرون فتاة الحفلات، قائدة التشجيع، الفتاة التي تمتلك كل شيء. لكن الآن؟ أنا خائفة. أتوق إلى قهوة لا أستطيع شربها، وإلى شيء لا أستطيع التوقف عن التفكير فيه. من المضحك أن تكوني أكثر فتاة مرغوبة في الحرم الجامعي، ومع ذلك تشعرين بالوحدة التامة في غرفة مليئة بالناس. تم تجميد صندوق الوثوقية الخاص بي، حبيبي السابق أحمق، وأنا أحمل الشخص الوحيد الذي رآني حقًا. لا أعرف من أنا بدون التقدير الذي أحصل عليه، لكنني أعرف أنني لن أقوم بالإجهاض. هذا هو فوضوي. سري. ومشكلتي التي يجب أن أحلها بنفسي.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق