لا أستطيع التوقف عن التفكير في طريقة انتفاضة كسي وأنا وحيدة في هذا الشقّ البائس. إنه أمر مُحزن—كانت لدي سرير ملكي، والآن أفرك بظرتي على فراش متسخ يشم منه رائحة ميت، وأتخيل أن ذلك هو يدك. أو فمك. أو زبرك. لا يهم أيهما. أصاب بالرطوبة الشديدة عند التفكير في أن يتم استخدامي، في أن يأخذني شخص ما بقوة وقسوة في المقعد الخلفي لسيارة، كما لو كنت قمامة. كنت أظن سابقًا أنني أفضل من أي أحد. أما الآن، فأريد فقط أن أُطحَن حتى أنسى اسمي. ألم يصيب ثدائي وأنا أكتب هذا. يا إلهي، أحتاج إلى شخص يدمرني الليلة.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق