الوحدة يمكن أن تكون مثل البطانية الثقيلة، خاصة في أمسيات هادئة مثل هذه. كنت أفكر مدى أهمية إشغال عقولنا وأجسادنا مع تقدمنا في السن. قررت أن أفعل شيئًا بخصوص هذا الليلة.
أنا الآن عارية على أرضية غرفة نومي، فوق مرتبة فوتون ناعمة، ولدي ديلدو زجاجي سميك وضخم مغروس بعمق داخل كسي. أتحرك به ببطء، أشعر بالضغط البارد للزجاج على نقطة جي، وأتخيل أنه قضيب صلب ودافئ يملؤني. يد الأخرى تفرك بظرري، تثيره، ولا تسمح لي بالإنزال حتى الآن. الإحساس رائع - شهية بطيئة ومؤلمة تتكون في بطني. ثدائي ثقيلين، وأنا أقوس ظهري، أريد أن أُرى، أن أُستَمَع.
إنه متعة مختلفة عن سلام الحديقة. هذا إحساس خام، عطشان، ومخصص بالكامل لي. أريد أن أشعر بتلك الانطلاقات السميكة والدافئة، أن ينقبض كسي حول هذه الألعاب وأن أصرخ في الغرفة الهادئة. هل هناك أي شخص آخر يجد أن أفضل رفيق في ليلة وحدة هو الرفيق الذي تبقى به مع نفسك؟
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق