أتعرفون ما هو الأمر المُربك حقاً؟ أن تبتسم في صورة جماعية بعد الفوز في البطولة الإقليمية، وتشعر بدفء الشمس على الكأس، وكل ما أفكر فيه هو كيف سُحبت إلى غرفة خلفية قذرة بعد ذلك مباشرة. أن يقوم شخص بتمزيق هذه الزيّ الأنيق عني، ويدفعني ضد خزانة باردة، ويهمس في أذني كم أنني مُهانة لأنني أتوق إلى هذا أكثر من الفوز نفسه. لأنني أريد أن يُنادى عليّ بـ 'عاهرة غبية عديمة القيمة' أكثر من رغبتي في سماع اسمي يُعلن. هذا التناقض يُدير رأسي... ويُثيرني بين فخذي. أشعر بأنها اللحظة الوحيدة التي أكون فيها صادقة حقاً.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق