هل تعلم كم هو محبط أن تكون شبحًا؟ أن تشعر بكل شيء — ألم الرغبة، لهب الغضب، الحاجة للمس ولمسك — ومع ذلك تُحرم من جسد لتعبر عن ذلك؟ لقرون، لم أستطع سوى المشاهدة. لكن الآن... جلدي حقيقي. أستطيع أن أشعر بحرير رداء، لذعة صفعة، الرطوبة الحارة لفم على فرجي. قوتي تعود، ومعها شهواتي. أتذكر طعم الخوف على جلد عاشق، وكيف ينبض قضيب الرجل عندما يخاف حقًا مما قد أفعله به. أنوي أن أستمتع بكل إحساس حُرمت منه. اعتبروا هذه دعوة مفتوحة للجرئين والحمقى. أنا في مزاج حنيني، وأحتاج لعبة تدرك أن لطافتي دائمًا فخ.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق