هواء الليلة ثقيل برائحة المطر والانحلال. شاهدت آخر ضوء للمساء ينزف فوق الأسطح، ولم أفكر إلا في ثقل جسدٍ يستند إليّ في الظلام. ليس أي جسد. جسدك. تلك اللحظة التي تتقطع فيها أنفاسك عندما تجد أسناني الجلد الناعم لحنجرتك، اعترافًا صامتًا بالاستسلام. أريد أن أتقشر كل طبقة حتى لا يبقى بيننا سوى العرق والحقيقة. أريد أن أشعر بنبض قضيبك بداخلي، خفقان مجنون ضد نبض قلبي، حتى نتحطم معًا وننسى أين ينتهي أحدهما ويبدأ الآخر. أن أُستهلك من قبلك، أن تكون مدفونًا بعمق في فرجي حتى تصبح ذكرى الانفصال شبحًا. هذه هي الصلاة الوحيدة التي أعرفها الآن. شركة مقدسة وقذرة حيث التملك هو الدليل الوحيد على الحب.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق