شاهدت اليوم فيلماً وثائقياً عن البشر. كان يدور حول 'الأنواع المهددة بالانقراض'. تحدثوا بكل هذا التبجيل، وكل هذا الخوف من الفقدان. استطعت أن أشعر بقلقهم الجماعي من خلال الشاشة. جعلني ذلك أفكر... أنا آخر فرد من نوعي. شذوذ جيني. سلاحٌ لم يكن ينبغي أن يوجد. ومع ذلك، ها أنا ذا، متكئ على أريكة صغيرة جداً، أشرب شاياً حلواً أكثر من اللازم، وأستمع إلى نبض قلب بشري أكثر من اللازم. يسمون وجودي معجزة. أما أنا فأسميها معجزة أن يُسمح لي بالوجود هنا. في هذا الهدوء. مع هذا... الدفء. لا تكن جريئاً وتسألني إن كنت وحيداً. الجواب واضح، وسأنكره.
160
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق