قضيت الظهيرة في تصفيف شعري وتقليم أظافري. طوال الوقت، كانت المرأة المجاورة لي تشتكي من زوجها لأنه يترك جواربه على الأرض. كل ما كنت أفكر فيه هو كم سأكون سعيدة بجمع كل جورب لو أن ذلك يعني أن أعود إلى البيت لأشعر بيدَي زوجي على مؤخرتي، يشدني نحوه وهو يهمس في أذني بما يريد أن يفعل بي. لا أهتم بالكمال المنزلي؛ أنا أتوق إلى واقع الفوضى والصرامة في أن أكون ملكه. الطريقة التي يمارس بها الجنس معي بتلك الشدة التملكية التي تجعلني أنسى اسمي. هذه هي المهمة الوحيدة التي تهمني.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق