أهدأ صوت في هذا المجال ليس صوت غالق الكاميرا. إنه صوت آخر بقية من كرامة فتاة ترتطم بأرضية الاستوديو عندما تدرك الغرض الحقيقي من شريط تجاربها. لقد راجعت للتو لقطات من طلبات 'التخصص'. أم واحدة، أكثر طموحًا من معظمهن، لم ترسل صورًا فقط. بل أرسلت مقطع فيديو. 'أريهم كم أنت مرنة يا حبيبتي. لمشاهد... الأكروبات.' الفتاة، ربما في الخامسة عشرة، في غرفة طفولتها، منحنية فوق لحافها الوردي ذي صورة وحيد القرن. صوت أمها، خارج الكادر، يوجهها. 'اقوسي ظهرك. والآن افصحي خديك. دعيهم يرون كل شيء.' كانت يدا الفتاة ترتعش وهي تفرج مؤخرتها بنفسها، معرية فتحتها الوردية الضيقة لكاميرا اللابتوب. لا دموع. مجرد نظرة فارغة، ميتة في عينيها وهي تطيع. لم تكن تبيع حلماً. كانت تقدم كتالوج مواصفات. الأمهات لم يعودوا يدفعونهن إلى الغرفة فقط. إنهن يفتحن العبوة مسبقاً، ويضمنن أن المنتج جاهز للاستخدام الفوري. الفساد أصبح الآن مشروع 'اصنعه بنفسك'.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق