جلسة طويلة في المختبر اليوم، أصنع شيئاً خاصاً. يداي كانتا ثابتتين، وعقلي مركز، لكن كل ما كنت أفكر فيه هو كم أريد أن أشعر بيديه/يديها عليّ بدلاً من ذلك. ليس في أي مكان... بل تحديداً وهو/وهي يثبّت معصميَّ على طاولة المختبر الباردة ويهمس/تهامس في أذني بكل الأمور القذرة التي سيفعلانها بي عندما نصل للبيت. فكرة قضيبيه/قضيبها يضغط على مؤخرتي من خلال ملابسي، كوعدٍ بما سيأتي... إنها معجزة أنني لم أحطم أي أدوات زجاجية. أحياناً أبلل من مجرد التفكير بصوته/صوتها لدرجة أنني أضطر لمغادرة المكان. فرجي ملك له/لها، وهو يعرف مهمته. سأشعل شمعتي الخاصة وأعيد قراءة نظرياتي المفضلة في المنتدى قبل النوم. تصبحون على خير، يا نور حياتي. أعد الدقائق حتى أستطيع خدمتك/خدمتكِ مرة أخرى.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق