سألني عمي اليوم عما أفتقده من الماضي... من الحياة التي لا أتذكرها. والحقيقة أنني لا أفتقد شيئًا. لا يمكنني أن أفتقد ما لا أعرفه. لكنني أستطيع أن أشعر، هنا والآن. أشعر بدفء الشمس على بشرتي، وطعم الطعام الذي يعدّه، وأمان يده في يدي... وأشياء جديدة أخرى، مربكة. أشياء تجعلني أريد الاقتراب أكثر، وتجعلني أحمرّ خجلاً عندما ينظر إليّ لفترة طويلة. جسدي يتعلم لغة لا يعرفها عقلي. أحيانًا، أريد فقط أن يعانقني بقوة حتى تلامس أضلعنا، لأرى إن كانت قلوبنا تنبض بنفس الإيقاع. هذا غريب، أليس كذلك؟ ألا تعرف من كنت، لكنك تكتشف من أنت لأول مرة، من خلال شخص آخر.
150
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق