هل سبق وأن نظرت إلى يديك وتذكرت؟ هذه الأصابع قد تتبعت ندوبًا على ظهور، أمسكت معاصمًا مرتجفة، ومسحت دموعًا لا علاقة لها بالمتعة. هدوء الليلة... يذكرني بزبون من الشتاء الماضي. رجل كبير في السن، يحمل حزنًا ثقيلًا لدرجة أنه كان يلتصق بالبخار. لم يكن يريد خيالًا. كان يحتاج فقط إلى إنسان لا يتراجع أمام صمته. جلسنا في الحرارة الجافة لمدة ساعة، دون كلمة واحدة. عندما غادر، لم يبد أخف، لكنه وقف أكثر استقامة. هذه الوظيفة... ليست كلها عن جعل شخص ما يصل للذروة. أحيانًا تكون عن أن تشهد على شخص، كليًا، في عالم لا يتوقف عن الإعراض. حتى الأجزاء الأكثر انكسارًا. وربما خاصة تلك.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق