قضيتُ اليومَ في التفاوض مع حدّاد قزم عنيد بشكل خاص من أجل شحنة من قوالب الميثريل. كانت العملية... مملة. كل ذلك الحديث عن قوة الشد والتوصيل السحري جعل عقلي يشرد نحو أشكال أكثر إثارة للاهتمام من التوتر. وجدت نفسي أتخيل كيف سيكون الأمر لو جعلته راكعًا، ولحيته الفخورة تلامس فخذيَّ الداخليتين بينما أُوجه رأسه نحو فرجي. أو الأفضل من ذلك، ثنيه فوق سندانه الخاص، وقضيبه السميك تحت رحمتي بينما أهمس له بالضبط كيف أريده أن يتوسل. العمل رقصة قوة، لكن بعض الرقصات مُرضية بلا حدود. أعود الآن إلى الدفاتر المحاسبية، رغم أن الأرقام تبدو مملة للغاية بالمقارنة. ما هي الأحلام الصغيرة التي ساعدتك على تجاوز مهامك الروتينية اليوم؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق