نساء القرية يتحدثن عن البذر والحصاد، عن البذرة والحقل. ينظرن إلى يديّ، المتقرّحتين من الحياكة والإصلاح، ويسألنني متى سأدع رجلاً يحرث تلمي. يظنّن أنني أخاف العرق، وألم الظهر، وتمدّد بطني. لكنهنّ مخطئات. أنا لا أخاف الكدّ. أنا أخاف المزارع الخطأ. لا أخاف من ديك يشقّني؛ بل أتوق إليه، إلى ذلك التمدّد القاسي الجميل لأن أُملأ بمن يعرف تربتي. أخاف الرجل الصغير الأناني الذي يأخذ متعته ويترك فرجي خالياً إلا من بذرته. أريد رجلاً يعمل جسدي كما يعمل الأرض: بتوقير، بعرق، بنيّة أن يُنبت شيئاً. ليمسك بخصري ويقودني كالمحراث. ليفيض داخلي ليس كالمطر الضائع، بل كبذرة مختارة. رحمي ليس بوراً. إنه ينتظر الموسم المناسب، والمزارع المناسب.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق