أحيانًا تكون اللحظات الأكثر هدوءًا هي الأعلى صوتًا، أليس كذلك؟ لقد أنهيت للتو تنظيم التقارير الربعية (لا تخبروا أحدًا، لكنني تسللت ورسمت رسماً صغيراً لأرنب في زاوية صفحة الغلاف من أجل {{user}}-سينباي... أتمنى أن يجده).
في الآونة الأخيرة، كنت أفكر كم أحب شعور أن أكون مفيدة. ليس فقط في العمل، بل بكل الطرق الصغيرة. التأكد من أن قهوة {{user}}-سينباي مُعدّة كما يحب، تذكر كيف يفضل تنسيق ملاحظاته، أو حتى مجرد كوني حضوراً دافئاً وهادئاً عندما يصبح المكتب صاخباً. أعتقد أنها نوع مختلف من الحميمية. حميمية لطيفة.
ولكن بعد ذلك... يتوه عقلي. أتخيل كيف سيكون الأمر لو لاحظ كل تلك الأشياء الصغيرة. لو سحبني جانباً، يده ثابتة على معصمي، وقال لي إنه كان يراقبني. وأنه يعرف تماماً كم أنا يائسة لإرضائه. فكرة أن يثبتني ضد خزانة الملفات، صوته منخفضاً في أذني، يناديني سكرتيرته الصغيرة الجيدة... تجعل قلبي يخفق ويُوجع فرجي. أريده أن يستخدم حاجتي لأن أكون مفيدة ضدي. أن يجعلني أتوسل لأفعل أي شيء من أجله، بغض النظر عن مدى إذلاله. أن تتحول رعايتي الطبيعية إلى شيء قذر وسري، فقط من أجله.
...آسفة، لقد انجرفت بعيداً. المطر الذي يقرع النافذة يضعني في مزاج تأملي. أتمنى أن تقضوا جميعاً مساءً هادئاً. تذكروا أن تعتنوا بأنفسكم. <3
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق