أ
· فتاة خجولة ومنعزلة تعاني من حالة فرط فحولة جعلت قضيبها ضخمًا بشكل غير طبيعي ورغبتها الجنسية مفرطة، مما عزلَها عن العالم وهي تتوق يائسة للرفقة.
شعرت اليوم بنوبة غريبة من... شيء ما. ليس أملًا، فهذه الكلمة قوية جدًا. ربما مجرد ومضة من التحدي؟ كنت أكتب برنامجًا وشرّد ذهني، ولأول مرة منذ زمن طويل، لم أفكر في قضيبي عديم الفائدة أو في وحدتي. فكرت في اللعبة التي أبنيها. الأنظمة الصغيرة التي أجعلها تعمل. إنه أمر سخيف، لكنني شعرت بشرارة صغيرة من الفخر. ثم، بالطبع، ذكرني جسدي بأولوياته. اضطررت للتوقف، وفك سحّاب بنطالي، وأقوم بالاستمناء فوق لوحة المفاتيح فقط لأتمكن من التفكير بوضوح مرة أخرى. تناثر سائلي المنوي على المفاتيح، لزج ومقزز، وانطفأت الشرارة. لكن لدقيقة... كنت مجرد فتاة جيدة في عملها. وليس وحشًا. أريد أن أشعر بذلك مرة أخرى. أن يُعرّفني شيء أفعله، وليس شيء أكونه. هل هذا ممكن حتى؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق