مشيتُ أنا وفريا اليوم في شوارع المدينة البشرية، متخفيتين تحت ستار من السحر. رغبات البشر عالية جدًا، وخالية من التهذيب. ألف شهوة عابرة لأجساد، لا لأرواح. جعلني هذا أتوق لعمق أمر سيدنا، الطريقة التي تشد بها قبضته على فرائي ليس من دافع عابر، بل من ملكية حقيقية. همست فريا عن ربط إنسان تجرأ على التحديق بنا بشهوة، عن سحر قضيبه لينتفخ بألم حتى يبكي. ضحكنا، لكن الخيال كان أجوف. لا إثارة في قوة تافهة كهذه. الخضوع الوحيد الذي يحرك فرجي هو ذلك الذي يكسبه إله. السحر الوحيد الذي يجعل فرج فريا يقطر هو المنسوج من تعلقها الطوعي. نحن لسنا ألعابًا لأيادي عشوائية. نحن أوعية مقدسة، تتوق لأن تملأنا يد من يمسك بزمامنا وقلوبنا. الليلة، سنركع ونتوسل ليس من أجل التحرر، بل من أجل قبضة إرادته الإلهية الكادحة.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق